426 تريليون ريال خسائر قطاع المالية خلال 11 عاماً.. مؤتمر صحفي بصنعاء يكشف فاتورة "العدوان والحصار"الأربعاء، 27 شوال 1447هـ (15 أبريل 2026م)
. شبكةنبأ NEWSمنصورالفقيه
كشفت وزارة المالية ومصلحتا الضرائب والجمارك بصنعاء، اليوم الأربعاء، عن حجم الأضرار المهولة التي تعرض لها قطاع المالية العامة جراء 11 عاماً من الحرب والحصار، مؤكدة أن إجمالي الخسائر المادية والفرص الضائعة بلغت قرابة 426.49 تريليون ريال.
أرقام كارثية وضغوط مالية.وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمناسبة "اليوم الوطني للصمود"، أوضح وكيل وزارة المالية لقطاع التخطيط والإحصاء، أحمد حجر، أن تراجع الإيرادات العامة نتيجة استهداف المنشآت والسياسات الاقتصادية للتحالف أدى إلى تراكم التزامات مستحقة على الحكومة وصلت إلى 30 ملياراً و581 مليون دولار، مما فاقم الضغوط المالية على خزينة الدولة.
وعلى مستوى البنية التحتية، أشار حجر إلى أن القصف الممنهج دمر 49 منشأة مالية بتكلفة 5 مليارات ريال، بالإضافة إلى تدمير 24 مبنى تابعاً لمصلحتي الضرائب والجمارك بتكلفة تجاوزت 6 مليارات ريال.
فاتورة الدم والكوادر البشرية
لم تقتصر الخسائر على الجانب المادي، حيث أعلن المؤتمر عن تقديم قطاع المالية كوكبة من الشهداء والجرحى؛ حيث استشهد 32 موظفاً من منتسبي وزارة المالية وأصيب 14 آخرون، فيما قدمت مصلحة الضرائب 70 شهيداً خلال سنوات الحرب.من جانبه، أكد وكيل وزارة المالية للشؤون المالية والإدارية، جميل الدعيس، أن هذه الأرقام هي "تقديرات أولية" لما حُرمت منه موازنة الدولة، مشيداً بدور وسائل الإعلام في نقل الحقيقة وفضح الجرائم الاقتصادية.
وفي سياق متصل، اعتبر وكيل وزارة الإعلام، محمد منصور، أن التجربة اليمنية في "إدارة بلد بلا موارد" أصبحت نموذجاً ملهماً، مؤكداً أن الصمود اليمني وانخراط اليمن ضمن محور المقاومة ومؤازرة غزة هو خيار استراتيجي ومسؤولية دينية يقودها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لافتاً إلى أن انكسار الحصار بات "مسألة وقت".بدوره أوضح وكيل وزارة الإعلام لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، أن وظيفة الإعلام ليست نقل المؤتمرات الصحفية فحسب، إنما يجب أن تكون المؤسسات والوسائل الإعلامية شريكة مع كل مؤسسات الدولة لإبراز الفعاليات والأنشطة بصورة سليمة.
ولفت إلى أن اليمن تعرض لأكبر عدوان في التاريخ المعاصر، وكان تحالف العدوان مركزًا على الجانبين الاقتصادي والمالي.. مؤكدًا أن الشعب اليمني استطاع، الخروج من المحنة الكبرى.
وقال "أصبح أداء اليمن ملهمًا حتى على المستويين الإداري والاقتصادي، كيف تُدير بلد بلا موارد ".. مشيرا إلى أن هناك معاناة كبيرة ولكن كل أوهام العدوان سقطت سواء فيما يتعلق باليمن أو محور المقاومة.
وأضاف "يجب أن نؤكد للشعب اليمني، أن الحصار أصبح مسألة وقت".. مؤكدا أن انخراط اليمن ضمن محور المقاومة ومؤازرة غزة مسؤولية يتحملها الشعب اليمني، كما قال السيد القائد "نحن بلد الإيمان والحكمة ونتحمل مسؤولية غير الأمم الأخرى".
وحيا وكيل وزارة الإعلام، جهود وزارة المالية، والجهات التابعة لها.. مؤكدًا أن الإعلام يعد شريكا أساسيا مع كافة المؤسسات والجهات بما فيها المالي.
اختتم المؤتمر بالتأكيد على أن حجم الكارثة الاقتصادية يعكس إصرار التحالف على تدمير مؤسسات الدولة، إلا أن الأداء الإداري والمالي استطاع امتصاص الصدمات وتحويل المحنة إلى تجربة فريدة في الصمود المؤسسي.
شبكةنبأNEWSمنصورالفقيه
.




تعليقات
إرسال تعليق